الحمل والولادة

مشاكل الجسم بعد الولادة: المشاكل الأكثر شيوعًا وطرق التعامل معها

إن ولادة طفل جديد تجربة جميلة. ومع ذلك، تؤدي ولادة الطفل إلى العديد من التغييرات الجسدية والعاطفية عند المرأة. فيما يلي بعض مشاكل الجسم بعد الولادة وعلاج هذه المشاكل:

1. آلام العجان:

إحدى مشاكل الجسم بعد الولادة هي حدوث ألم في منطقة العجان (المنطقة بين المهبل والمستقيم).

سيساعد استخدام وسادة ناعمة عند الجلوس في  تخفيف أي إزعاج أو ألم.

كما يجب عليك استشارة الطبيب لتجنب المضاعفات الخطيرة.

2. احتقان الثدي:

يزداد حليب الثدي في أي مكان بين اليوم الثاني واليوم الخامس بعد الولادة.

سيجعلك هذا تشعري بالضيق في ثدييك.

في كثير من الحالات، يمتلئ الثدي بالحليب.

احتقان الثدي يسبب لك الألم.

يمكنك تجنب ذلك عن طريق إطعام طفلك في فترات أقصر.

كما يمكن أن يساعد استخدام المناشف الساخنة أو كمادات الثلج في تهدئة وعلاج الثدي المحتقن.

3. قرحة الحلمات:

تؤدي الرضاعة الطبيعية وإرضاع الطفل باستمرار إلى وجع في الحلمات.

وهذا أمر شائع جدًا ويتم حله عادةً في غضون بضعة أيام بعد الولادة.

قد يقترح الأطباء وضع كريم الحلمة لتهدئة المنطقة.

4. عدوى الرحم:

من مشاكل الجسم بعد الولادة هي عدوى الرحم.

ففي بعض الأحيان، تبقى بقايا المشيمة في الرحم. وبعض الأعراض التي قد تشعر بها المرأة هي زيادة معدل ضربات القلب والحمى الخفيفة وتورم الرحم ألم شديد في أسفل البطن وإفرازات الرحم.

يعالج الأطباء ذلك بالمضادات الحيوية.

5. الاكتئاب مشكلة من مشاكل الجسم بعد الولادة:

تشعر الأمهات بالإرهاق من المسؤوليات الجديدة  والتعامل مع شيء دقيق قليلاً.

القلق والحزن والشعور بالغضب علامات على اكتئاب ما بعد الولادة.

ويكون الاكتئاب  أكثر شيوعًا عند ولادة الأمهات لأول مرة، يمكنك التخلص من هذا الاكتئاب بدعم من شريكك، ومساعدة أفراد الأسرة.

كما يمكنك أيضًا الانضمام إلى مجموعة دعم أو جلسات استشارية.

6. تساقط الشعر:

يؤدي التوازن الهرموني المنخفض إلى تساقط الشعر عند النساء بعد الولادة.

لا تقلقي سيقل هذا التساقط مع الوقت.

كل ما عليك فعله هو اتباع نظام غذائي غني بالبروتين للحفاظ على صحة شعرك.

7. التفريغ المهبلي:

بعد الولادة، تعاني العديد من النساء من إفرازات مهبلية (lochia) لبضعة أسابيع.

تحتوي هذه الإفرازات على دم وأنسجة الرحم.

يجب عليك الابتعاد عن أي مجهود بدني شاق ويجب إعطاء راحة كبيرة لجسمك لتحظي بالشفاء العاجل.

8. نزيف مهبلي:

سيتباطأ النزيف تقريبا بعد نهاية أسبوعين.

بعد هذه الفترة، يصبح النزيف أخف وقد يستمر حتى 6 أسابيع.

تأكدي من تغيير الفوط كل أربع ساعات أو قبل ذلك لتجنب العدوى.

يجب إبلاغ الطبيب على الفور بأي نزيف حاد أو تخثر (مع أو بدون الرائحة الكريهة).

9 .تورم اليدين والقدمين:

مشاكل الجسم بعد الولادة الأكثر شيوعًا وطرق التعامل معها

ينتج جسمك حوالي 50 بالمائة من الدم والسوائل الأخرى أكثر من المعتاد لاستيعاب طفلك المتنامي.

يمكن أن تساهم تقلبات الهرمونات أيضًا في الوذمة، أو تورم اليدين والوجه والكاحلين والرقبة والأطراف الأخرى.

في الواقع، من الطبيعي أن تزيد قدمك بمقدار نصف حجمها الأصلي.

قد يستغرق خروج السوائل الزائدة من جسمك لعدة أسابيع.

لتسريع هذه العملية، اختاري الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الفواكه والخضروات؛ فهي تساعد على مقاومة تأثيرات الاحتفاظ بالصوديوم في الجسم  وتعالج احتباس السوائل.

نقترح أيضًا شرب أكثر من ثمانية أكواب من الماء  يوميًا، خاصة إذا كنت ترضعين طفلك.

10.ترهل البطن:

يخضع بطنك لمزيد من التغييرات أثناء الحمل أكثر من أي جزء آخر من الجسم.

قد يستغرق عودة الرحم إلى حجمه القديم ستة أسابيع، مما سيقلل حجم بطنك.

ولكن بما أن جلد البطن قد تم شده وسحبه، فقد لا يكون مشدودًا مرة أخرى كما كان وسيصبح مترهل.

حيث أن الحفاظ على قوة عضلات البطن والظهر أثناء الحمل يساعد البطن على التعافي بشكل أسرع.

11.علامات التمدد:

عادة ما تبدأ هذه العلامات الرقيقة بالظهور على البطن أو الوركين أو الثديين أو المؤخرة باللون الأحمر ثم تضيء في غضون عام.

إن حصولك على علامات التمدد يعتمد كثيرًا على علم الوراثة ومدى سرعة زيادة الوزن.

يمكن أن تقلل المراهم الموضعية التي تستلزم وصفة طبية علامات التمدد، ولكنها ليست آمنة للاستخدام أثناء الرضاعة، وهي أكثر فعالية عند استخدامها بعد الولادة مباشرة.

12.ألم في الظهر:

نظرًا لأن عضلات البطن المشدودة ستستغرق بعض الوقت حتى تصبح قوية مرة أخرى، فإن جسمك يضع وزنًا إضافيًا على عضلات ظهرك.

هذا يمكن أن يؤدي إلى آلام الظهر.

حيث يمكن أن تعاني الأم الجديدة أيضًا من آلام الظهر بسبب ضعف الوضع أثناء الحمل.

بشكل عام، يجب أن تختفي مشاكل ما بعد الولادة هذه في الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة.

إذا لم يكن الأمر كذلك، فعليك رؤية مقوم العظام.

 13.سلس البول:

في نهاية الحمل، يضع وزن طفلك ضغطًا على عضلات قاع الحوض، مما يساعد على ضعف التحكم في المثانة.

قد تتسبب هذه العضلات الضعيفة في تسرب القليل من البول عند السعال أو العطس أو رفع شيء ثقيل.

وتمارين كيجل هي التي تساعد على تقوية عضلات الحوض وهي أفضل طريقة لمنع التسرب.

14.تعرق ليلي:

التعرق الليلي في الأيام الأولى بعد المخاض جزء من عملية التعديل الهرموني للجسم.

فمازلت تحتفظي بالكثير من السوائل أثناء الحمل، والتعرق هو إحدى الطرق التي يطردها جسمك.

يجب أن يجف العرق في غضون أيام قليلة، ولكن في هذه الأثناء، خذي إحدى وسادات سرير الأطفال التي اشتريتها للطفل وضعيها على جانب السرير للحفاظ على المنطقة جافة.

 15.الإمساك:

بعد الولادة، يمكن أن تستغرق حركة الأمعاء من يومين إلى ثلاثة أيام.

يمكن أن يؤدي ضعف عضلات البطن أو الأمعاء المصابة بصدمة من الولادة أو استخدام مسكنات الألم المخدرة.

للحفاظ على سير الأمور، تناولي ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا بالإضافة إلى الكثير من الفواكه والخضروات الغنية بالألياف والحبوب الكاملة.

التجول سيساعدك أيضا. ما عليك سوى عدم القيام بأي أنشطة شاقة، خاصةإذا كان لديك ولادة قيصرية.

وباتباعك النصائح السابقة ستتمكني من مواجهة التغييرات الجسدية والنفسية التي قد تمري بها بعد الولادة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: