مشاكل صحية وعلاجاتها

هل هناك فعلا أطعمة تعمل على تقليل الإجهاد والوزن ؟؟؟

عندما يكون فكرك مشغولاً بأشياء كثيرة، فمن الصعب أن تفكر بما تأكل أو أن تمارس التمرينات الرياضية حتى.

ومن المعروف لدى الجميع أن الحياة القلقة والمتوترة غير صحية وخطيرة أيضا.

فهل يمكن للإجهاد والتوتر أن يجعل وزنك يزداد وكيف يمكن تقليل الإجهاد هذا والتوتر؟

 العلاقة بين الإجهاد وزيادة الوزن؟

عندما يستعد جسمك للتعامل مع الضغوطات الخارجية، العقلية والبدنية، يتم إطلاق هرمونين (الأدرينالين والكورتيزول) لبدء إنتاج المزيد من الدهون والكربوهيدرات في الجسم للحصول على المزيد من الطاقة وبسرعة.

فعندما يحدث حدث (جسدي أو عقلي) يعتبره جسمك مرهقًا، فيزيد الأدرينالين من معدل ضربات القلب وضغط الدم والناتج القلبي والتمثيل الغذائي للكربوهيدرات.

يوجه الكورتيزول الطاقة اللازمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للعضلات أو الدماغ للاستجابة للضغوط.

بمجرد انتهاء الحدث المجهد، ينخفض ​​مستوى الأدرينالين بسرعة كبيرة، لكن الكورتيزول يبقى لإعادة تزويد جسمك بالوقود ويعيد توازنه.

وإحدى الطرق للقيام بذلك هي منحك شهية كبيرة، على أمل أن تستبدل الدهون والكربوهيدرات التي استخدمتها خلال فترة الإجهاد.

فهذه العملية جيدة فقط إذا كان الإجهاد الذي تعرضت له للتو مفاجئًا وقصير الأجل.

لكن المشكلة تنشأ عندما يكون الناس يعانون من الضغط المستمر يومًا بعد يوم.

فمع الإجهاد المزمن، ترتفع مستويات الكورتيزول وتبقى مرتفعة.

ويؤدي ذلك الإجهاد إلى تناول المزيد من الطعام لأن الكورتيزول الموجود في جسمك يطلب منك بالتزود بالوقود باستمرار.

 كيف يؤدي الإجهاد إلى الإفراط في تناول الطعام ؟

يمكن أن تؤدي مستويات الكورتيزول المرتفعة بشكل مزمن إلى مشاكل أخرى أيضا، بما في ذلك انخفاض وظائف المناعة، وانخفاض وظائف الغدة الدرقية، ومشاكل التحكم في نسبة السكر في الدم، والإحراق الكظري والأمراض المزمنة (مثل داء السكري من النوع الثاني، والالتهابات المتكررة، والتعب المزمن، وارتفاع ضغط الدم، وقصور الغدة الدرقية).

لذا من أجل المساعدة في حرق الوزن الزائد وتقليله(بالإضافة إلى المساعدة في منع الأمراض المزمنة)، وكيفية تقليل الإجهاد.

فمن المهم الحفاظ على خفض مستوى التوتر لديك.

والشيء الرائع في ذلك هو أن هناك بعض العناصر الغذائية التي يمكن أن تساعدك بشكل طبيعي في تقليل الإجهاد والتخلص منه.

إليك الأطعمة التي تعمل على تقليل الإجهاد في الجسم:

١.الزنك:

هل هناك أطعمة فعلا تعمل على تقليل الإجهاد والوزن؟؟؟

الزنك عنصرًا ضروريًا لصحة جهاز المناعة، وإن حدوث أي نقص فيه يمكن أن يجعل الشخص أكثر عرضة للأمراض، كما يؤدي نقصه إلى التهيج والغضب المزمن وضعف الذاكرة وضعف القدرة العقلية .

حيث يعتبر الزنك المسؤول عن عدد من الوظائف في جسم الإنسان، ويساعد على تنشيط ما لا يقل عن 100 إنزيم مختلف في الجسم.

يوجد الزنك في المحار واللحوم والدواجن والفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة.

٢.النحاس:

هل هناك فعلا أطعمة تعمل على تقليل الإجهاد والوزن ؟؟؟

يساعد النحاس على تحفيز نمو خلايا الدم الحمراء وهو جزء من العديد من الإنزيمات الهاضمة.

يسبب انخفاض مستوى النحاس ضعفًا جسديًا ومشكلات في الجهاز الهضمي ومشكلات في التنفس.

مصادر ممتازة للنحاس هي المحار وسرطان البحر والكاجو والبندق واللوز وزبدة الفول السوداني والعدس والفاصوليا والحبوب الكاملة.

٣.فيتامين ب 6:

هل هناك فعلا أطعمة تعمل على تقليل الإجهاد والوزن ؟؟؟

يشارك فيتامين B6 في أكثر من 100 تفاعل إنزيمي مختلف في الجسم، بما في ذلك التفاعل الذي يحول الأحماض الأمينية التربتوفان إلى السيروتونين (مضادات الاكتئاب الطبيعية في الجسم).

يمكن أن يسبب نقص فيتامين ب 6 التهيج والاكتئاب والارتباك وتقرحات الفم وضعف وظيفة المناعة والتدهور الفكري.

تشمل المصادر الغذائية لـ B6 الموز والسلمون والديك الرومي والدجاج والبطاطس والسبانخ.

٤.الأحماض الدهنية الأساسية (EFA’s):

هل هناك فعلا أطعمة تعمل على تقليل الإجهاد والوزن ؟؟؟

أحماض أوميجا 3 الدهنية ضرورية لأنها تشارك في عمل الدماغ.

نقصها يؤدي إلى انخفاض الذاكرة والقدرات العقلية، ووخز الأعصاب، وضعف الرؤية، وانخفاض وظائف المناعة، وزيادة مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ، وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب.

مصادر الطعام التي يمكن العثور عليها بسهولة من أوميجا 3 هي الجوز، والأفوكادو، والخضر الورقية الداكنة، وسمك السلمون والتونة وبذور السمسم.

حيث يتم إطلاق كل من هذه العناصر الغذائية التي تقاوم الإجهاد أثناء الهضم، ويتم امتصاصها من خلال الأمعاء إلى خلاياك ومجرى الدم.

لذلك من الضروري التأكد من أن عملية الهضم وامتصاص المغذيات فعالة قدر الإمكان، وأنك تحصل بالفعل على العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك.

من أجل زيادة امتصاص المغذيات إلى أقصى حد وجعل عملية الهضم سلسة وشاملة، من المهم تناول مجموعات من الأطعمة التي لا تؤدي إلى الإفراط في إنتاج الحمض (وتدمير العناصر الغذائية).

ومن المهم أيضًا الحفاظ على قوة البكتيريا المفيدة المعوية، لأنها ستساعدك أيضًا على الهضم وامتصاص المغذيات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: