صحة الأطفال

٤ خطوات مهمة لتنمية مهارة حل المشكلات عند الطفل

تعتبر مهارة حل المشكلات عند الطفل أحد أهم المهارات الحياتية التي يحتاج الأطفال إلى تعلمها وذلك لكي يصبحوا أفرادًا أصحاء ويعيشون حياة كاملة.

فحل المشكلات هي مهارة يحتاج الأطفال إلى تعلمها بأنفسهم ويتطلب ذلك الكثير من التوجيه من الآباء والأسرة ككل.

فهذه المهارة شيء يمكن تعليمه للأطفال في وقت مبكر ثم صقله أثناء تقدمهم على مر السنين.

في وقتنا الحاضر تعمل الأبوة النشطة وتؤثر في جميع مجالات حياة الطفل وتسعى لنموه وتنشئته بالشكل الصحيح.

إليك خطوات فعالة لتنمية مهارة حل المشكلات عند الطفل:

1. تحديد المشكلة:

هذه هي الخطوة الأولى التي يجب القيام بها عند حل أي مشكلة.

فحالما يتم تحديد المشكلة الفعلية وتوضيحها، سيكون ذلك نقطة بداية جيدة للبدء منها في الحل.

قد يعاني الأطفال الأصغر سنًا من مشاكل قد لا يتمكنون من وصفها لأبويهما، وقد لا يكونون مجهزين بالمفردات والكلمات ليتمكنوا من وصفها لأهلهم.

لذا استمع بتركيز لما يقوله طفلك وحاول معرفة ما هي المشكلة.

يمكن أن تكون الألعاب التي في متناول أيديهم قادرة  على مساعدتهم في تحديد مشكلتهم وحلها.

2. الحلول الممكنة:

بمجرد تحديد المشكلة، شجع الأطفال على تبادل الأفكار حول الحلول الممكنة للمشكلة.

بمجرد أن يصلوا إلى هذه المرحلة، دعهم التقدم ليقوموا بما يمكنهم القيام به بمفردهم، وأن لا يلجؤوا إليك إلا حين يفتقروا إلى الخبرة أو الاستبصار المطلوب.

ابدأ بشيء سهل وشق طريقهم نحو أشياء أكثر صعوبة وتحديًا. لن يعمل كل شيء بشكل جيد دائمًا في البداية، لذا ساعدهم في التعامل مع الإحباط واستمر في تشجيعهم للمحاولة مرات أخرى.

3. تحقق من الحلول التي قدموها:

الآن بعد أن قرروا كيفية القيام بالحل، دعهم يذهبون للتطبيق والعمل والتعامل مع العواقب الطبيعية للأشياء.

إنه أمر صعب إلى حد ما ويجب ضبط النفس والتحلي بالصبر.

تحقق مما إذا نجحوا فيما حاولوه، إن لم يكن كذلك، فما الخطأ الذي حدث وكيفية يمكن تصحيحه.

اسمح لهم بالعصف الذهني والملاحظة والقيام بالتطبيق عند الحاجة.

4. ساعدهم:

٤ خطوات مهمة لتنمية مهارة حل المشكلات عند الطفل

أظهر لأطفالك أنه حتى الأشخاص البالغين لديهم مشاكل وأنه لا بأس من طلب المساعدة.

فمن المهم تعليمهم طلب المساعدة عند اللزوم.

خذ أمثلة بسيطة مثل وضع شيء ما في غير مكانه، ثم تحدث بصوت عالٍ عن كيفية عزمك على حل مشكلتك.

حيث تساعد مثل هذه الحالات في بناء تقدير إيجابي للطفل والثقة بنفسه وأنه من الممكن أن تخطئ الأمور وأنهم قادرون على إيجاد الحلول بمفردهم.

دعهم يطلبون مساعدة أفراد العائلة لحل مشاكلهم، فهو أمر رائع لتعزيز روح التعاون عندهم.

فالأبوة النشطة مطلوب منها تعليم هذه المهارات للأطفال ويتطلب ذلك منهم بذل المزيد من الجهود والإرادة والصبر على أطفالهم.

حيث أن العمل والجهد الذي ستقوم به بخصوص أطفالك الآن سيؤتي ثماره الكبيرة في حياة طفلك في السنوات القادمة.

وستنتج جيل فعال ناجح قادر على حل مشكلاته بنفسه والمساهمة في تطور المجتمع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: